هشاشة العظام ، اسبابها وخطورتها وطرق الوقاية منها - شبكة السعودية

هشاشة العظام ، اسبابها وخطورتها وطرق الوقاية منها

جوجل بلس

يعاني الكثير من الناس من آلام العظام وخاصة كبار السن ، ومن الأمراض الأكثر معاناة هي هشاشة العظام ، فماذا يحدث لعظامنا مع تقدم العمر؟ ولماذا يكون أحيانًا ضعيفًا وسهل الانكسار؟ يكمن السر في الحقيقة أن العظام قد لا تكون قادرة على إنتاج خلايا جديدة بالسرعة التي تفقد فيها الأنسجة القديمة ، وتقل كثافتها تدريجياً بعد نهاية مرحلة الشباب وبداية مرحلة الشيخوخة ، وهذا هو سبب إصابة بعض الأشخاص بهشاشة العظام مع تقدم العمر فيهم ، وهو من أكثر مشاكل العظام شيوعًا ، لأن العظام تصبح ضعيفة وسهلة الكسر لمجرد السقوط أو التعرض لحادث بسيط أو مجهود بدني ، ما هي الأسباب؟ كيف نحمي انفسنا من الاصابات؟

أولاً : الأسباب وعوامل الخطر لهشاشة العظام :

مثلما يرتبط هشاشة العظام بعملية تكوين الأنسجة ، فإنه يرتبط أيضًا بنقص هرمونات معينة في الجسم ، مثل: هرمون الاستروجين عند النساء وهرمون الأندروجين عند الرجال ، ولكن هناك أيضًا عوامل يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض ، مثل:

1- العوامل والوراثية في العائلة: إذا كان أحد والديك أو أشقائك مصابًا بهشاشة العظام ، فإن خطر الإصابة بهشاشة العظام يزيد مع تقدم العمر.

2 – الجنس : النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهشاشة العظام ، خاصة بعد انقطاع الطمث وانقطاع الطمث.

3- بنية الجسم : كلما كان الجسم أنحف أو أقل كتلته ، كان أكثر عرضة للإصابة.

4- مشاكل الغدد: يرتبط هشاشة العظام بفرط نشاط الغدة الدرقية والغدد الكظرية ، ويمكن أن يحدث أيضًا عند تناول الكثير من أدوية هرمون الغدة الدرقية. لعلاج قصور الغدة الدرقية.

5- نمط الحياة : إذا كنت تعاني من سوء التغذية ، أو نقص الكالسيوم أو مشاكل الشهية ، أو إذا كنت مدخنًا ، فكل ذلك يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام ، إلى جانب قلة النشاط والحركة.

ثانياً : خطوات للوقاية من هشاشة العظام

لا يُصاب كل شخص بهشاشة العظام. كلما زاد اهتمام الشخص بصحته ونظامه الغذائي منذ سن مبكرة ، كانت عظامه أقوى وأكثر مرونة ، وفيما يلي أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتجنب هشاشة العظام:

1- الحفاظ على اللياقة : يتم تقوية العظام بالتمارين والأنشطة البدنية المختلفة ، وأفضل التمارين التي يمكن ممارستها للحفاظ على اللياقة البدنية وقوة العظام هي: المشي والجري والتنس والقرفصاء واليوجا والتمارين المائية.

2- احصل على الكالسيوم وفيتامين د – فيحتاج الجسم إلى الكالسيوم لبناء العظام :  تحتاج إلى فيتامين د. لذلك ، ولتحسين امتصاص الكالسيوم ، يوصى بتناول نظام غذائي صحي يشمل الأطعمة الغنية بفيتامين د ، مثل صفار البيض ، وكبد البقر ، والأسماك ، والأطعمة الغنية بالكالسيوم ، مثل الخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

3- تجنب العادات والأطعمة الضارة ، مثل : التدخين والمشروبات الكحولية والمشروبات الغازية والأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح والسكر ، مع ضرورة تقليل استهلاكك للكافيين.

ثالثاً : هشاشة العظام ونقص فيتامين “د”

فيتامين “د” من الفيتامينات المهمة لصحة العظام وقوتها ، وللوقاية من هشاشة العظام ، كما أنه يساعد على امتصاص الكالسيوم من مصادر الغذاء في الأمعاء.

لذلك ، من المهم استهلاك كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د لزيادة قوة العظام وكثافتها. ولتصنيع فيتامين د عن طريق تعريض الجلد لأشعة الشمس ، وبالتالي فإن الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مشمسة ويقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق يحصلون على جزء من حاجتهم لهذا الفيتامين ، والكميات التي ينتجها الجسم منه تعتمد على مكان الإقامة ودرجة لون البشرة وفترة التعرض لأشعة الشمس. نظرًا لأن 15 دقيقة كافية لأصحاب البشرة الفاتحة ، في حين أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة قد يحتاجون إلى ساعة أو ساعتين من التعرض للشمس ، وفيتامين د موجود في بعض مصادر الطعام ، فمن الصعب الحصول على هذا الفيتامين من الجسم فقط أو من هذه المصادر ، فمن الممكن أيضًا تناول المكملات الغذائية في حالة عدم وجود ما يكفي من ضوء الشمس والطعام لتلبية احتياجات الجسم.

والجدير بالذكر أنه في حالة الإصابة بهشاشة العظام لا يكفي فيتامين د والكالسيوم وحدهما لعلاج هذه الحالة ، ولكن يجب على المريض تناولها مع الأدوية الموصوفة له ، وتجدر الإشارة إلى أن حاجة الشخص لفيتامين د يختلف حسب الفئة العمرية ، وتوصي معاهد الصحة الوطنية الأمريكية بأن الأطفال حتى سن 12 شهرًا يحتاجون إلى 400 وحدة من فيتامين د ، بينما يحتاج الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من عام إلى 70 عامًا إلى 600 وحدة ، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 71 عامًا يحتاجون إلى 800 وحدة . أما بالنسبة للنساء الحوامل والمرضعات ، فإن حاجتهن اليومية إلى 600 وحدة ، ويمكن إجراء فحص دم للتأكد من حصول الشخص على ما يكفي من هذا الفيتامين ، حيث أن المستويات الأقل من 30 نانومول / لتر تشير إلى نقص هذا الفيتامين للعظام.